محمد بن جرير الطبري
131
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
نجيح ، عن مجاهد ، في قوله : صنوان النخلتان وأكثر في أصل واحد ، وغير صنوان وحدها . حدثنا المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : صنوان : النخلتان أو أكثر في أصل واحد ، وغير صنوان واحدة . قال : ثنا إسحاق ، قال : ثنا عبد الله ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، مثله . حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا وكيع ، عن سلمة بن نبيط ، عن الضحاك : صنوان وغير صنوان قال : الصنوان : المجتمع أصله واحد ، وغير صنوان : المتفرق أصله . حدثني المثنى ، قال : ثنا عمرو بن عون ، قال : أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، في قوله : صنوان وغير صنوان قال : الصنوان : المجتمع الذي أصله واحد ، وغير صنوان : المتفرق . حدثنا بشر ، قال : ثنا يزيد ، قال : ثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله : ونخيل صنوان وغير صنوان أما الصنوان : فالنخلتان والثلاث أصولهن واحدة وفروعهن شتى ، وغير صنوان : النخلة الواحدة . حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : صنوان وغير صنوان قال : صنوان : النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد . حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد قوله : ونخيل صنوان وغير صنوان قال : الصنوان : النخلتان أو الثلاث يكن في أصل واحد ، فذلك يعده الناس صنوانا . حدثنا ابن عبد الأعلى ، قال : ثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، قال : حدثني رجل أنه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول ، فأسرع إليه العباس ، فجاء عمر